اطلس مخاطر التغيرات المناخيه على السواحل المصريه والسياسات الدفاعيه الواجبة


قامت جامعة أسيوط بطباعة ونشر عدد محدود من النسخ الملونة من كتاب ..
أطلس مخاطر التغيرات المناخية على السواحل المصرية والسياسات الدفاعية الواجبة (مجلدين)
تأليف
الأستاذ الدكتور / خالد عبد القادر عودة
الأستاذ بقسم الجيولوجيا - كلية العلوم - جامعة أسيوط
ويعد هذا الكتاب أول أطلس مصرى عربى للسواحل المصرية التى يبلغ طولها نحو 3500 كيلومتر. وهو يضم أول دراسة علمية موسعة وتفصيلية لطوبوغرافيا وجيومورفولوجيا السواحل المصرية بناء على المعلومات والبيانات المحدثة الواردة من مكوك البعثة الطوبوغرافية للرادار بوكالة ناسا للفضاء ، بغرض تعيين مواطن الضعف فى هذه السواحل وبصفة خاصة ساحل الدلتا، وعمليات النحر الطبيعى والتجريف البشرى التى تعرضت له هذه السواحل خلال الربع قرن الأخير؛ والبحيرات الشمالية وما تعرضت له من عمليات تجفيف وتقليص.
ثم تفصيل للمخاطر التى تواجه السواحل المصرية على خرائط طوبوغرافية كونتورية تم تصميمها لكل شاطىء من شواطىء هذه السواحل، مع تحديد مصادر التهديد فى كل ساحل؛ وتفصيل الثغرات التى تتخلل خطوط الشواطىء، والأحزمة الرملية للبحيرات والخلجان، والجسور الشرقية والغربية لنهر النيل فرع رشيد ، والجسور الشرقية لفرع دمياط ، والجسور الغربية لقناة السويس ؛ والحجم الكمى والكيفى للمخاطر اليقينية التى ستواجه هذه السواحل، من جراء الإرتفاع العالمى لمنسوب سطح البحر بأى مقدار يزيد عن المنسوب الحالى بحد أقصى مترا واحدا ـ كأثر مباشر للإرتفاع المتيقن فى درجة حرارة الأرض خلال هذا القرن ؛ والمساحات الأرضية المنخفضة، الرطبة والجافة، المعرضة لمخاطر الإجتياح البحرى المباشر ، أو الغير مباشر عبر البحيرات الشمالية ، والمساحات المهددة بالغمر الجزئى بفعل المياه التحت سطحية كأثر تتابعى لإرتفاع منسوب سطح البحر؛ ومساحات الأراضى السكانية والزراعية والصناعية المهددة بالإجتياح، والمدن والأحياء والقرى والعزب والأراضى الزراعية المهددة بالحصار والإنعزال نتيجة الإجتياح البحرى؛ والسياسات الدفاعية، التقليدية وغير التقليدية، الواجب إتباعها لتلافى هذه المخاطر، أو الحد منها، أو التكيف معها.
كما تنفرد الدراسة بتفصيل لطوبوغرافيا وجيولوجيا منخفض القطارة وتاريخه الجيولوجى، بغرض إعادة إحياء مشروع توصيل منخفض القطارة بالبحر الأبيض المتوسط للحد من مخاطر إرتفاع منسوب سطح البحر على الدلتا المصرية وتحقيق عائد إقتصادى مجز فى ظل العناصر المستحدثة، بعد تفنيد كل الإعتراضات السابقة حول هذا المشروع، وتعيين أنسب الأماكن من وجهة النظر الطوبوغرافية لإنشاء القناة الموصلة بين البحر والمنخفض، والجدوى الإقتصادية للمشروع.
وتقع الدراسة فى مجلدين بنحو 935 صفحة ملونة منه 734 لوحة تضم نحو 1500 خريطة طوبوغرافية وجيومورفولوجية وصور الأقمار الصناعية (الستالايت) للسواحل والشواطىء المصرية فى وضعها الراهن، ثم وضعها حال إرتفاع منسوب سطح البحر ؛ ممثلا عليها خطوط الشاطىء الجديد حال إرتفاع منسوب سطح البحر، والأراضى المهددة ومساحاتها، ومصادر تهديدها؛ وتأثير إرتفاع منسوب سطح البحر على الإستخدامات البشرية للمساحات الأرضية المهددة، ووسائل الحماية المناسبة ومواصفات خطوط الدفاع بما يحقق حماية السواحل بأقل تكلفة إقتصادية.
وقد قامت جامعة أسيوط إنطلاقا من مسؤليتها الأدبية والعلمية تجاه الأجيال الحالية والمقبلة من شعب مصر ـ بطباعة ونشر هذا الأطلس بغية وضع الحقائق المتعلقة بتأثير التغيرات المناخية على السواحل المصرية أمام المسؤلين وصناع القرار بجمهورية مصر العربية، والهيئات والمؤسسات والإدارات الرسمية التى تضع الخطط والإستراتيجيات فى مختلف أجهزة الدولة، والباحثين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات ومراكز البحوث والمنظمات العلمية الحكومية والغير حكومية ـ من أجل المعاونة على وضع وتنفيذ الخطط الدفاعية المتكاملة قصيرة المدى وطويلة المدى لحماية الدلتا وباقى السواحل المصرية من مخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر، أو الحد من هذه المخاطر، بناء على المعلومات الواردة فى هذه الدراسة.
وقد تولت شركة الرسالة لتكنولوجيا المعلومات العربية مسؤلية توزيع هذا الأطلس داخل وخارج مصر نظرا لما يمثله من أهمية علمية وحيوية للشعب المصرى - لذا فإنه يسعد الشركة تلبية طلبات التوريد من نسخ الأطلس إلى جميع الوزارات والهيئات والمؤسسات والسفارات والإدارات والمكتبات العامة والجامعات ومراكز البحوث والمنظمات العلمية الحكومية والغير حكومية وغيرهم